ابراهيم الأبياري

164

الموسوعة القرآنية

كذا : لم ترد في القرآن إلا للإشارة نحو : ( هكذا عرشك ) . كل : اسم موضوع لاستغراق أفراد المذكر المضاف هو إليه ، وأجزاء المفرد المعرف . وترد باعتبار ما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة فتدل على كماله ، وتجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى . ثانيها : أن تكون توكيدا بالمعرفة ، ففائدتها العموم ، وتجب إضافتها إلى ضمير راجع للمؤكد . ثالثها : ألا تكون تابعة بل تالية للعوامل ، فتقع مضافة إلى الظاهر وغير مضافة ، وحيث أضيفت إلى منكر وجب في ضميرها مراعاة معناها ، أو إلى معرف جاز مراعاة لفظها في الإفراد والتذكير ومراعاة معناها ، أو قطعت فكذلك . وحيث وقعت في حيز النفي ، بأن تقدمت عليها أدلته ، أو الفعل المنفى ، فالنفى يوجه إلى الشمول خاصة ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد ، وإن وقع في حيزها فهو موجه إلى كل فرد . كلا ، وكلتا : اسمان مفردان لفظا ، مثنيان معنى ، مضافان أبدا لفظا ومعنى إلى كلمة واحدة معرفة دالة على اثنين ، وهما في التثنية ككل في الجمع . كلا : مركبة من كاف التشبيه ولا النافية ، شددت لامها لتقوية المعنى ، ولدفع توهم بقاء معنى الكلمتين . وقيل : حرف معناه الردع والذم ، لا معنى لها عندهم إلا ذلك ، حتى إنهم يجيزون أبدا الوقف عليها والابتداء بما بعدها . وقيل : هي حرف جواب بمنزلة : إلى ، ونعم ، وقيل : بمعنى ( سوف ) . وإذا كان بمعنى : حقّا ، فهي اسم . كم : اسم مبنى لازم الصدر مبهم مفتقر إلى التمييز ، وترد استفهامية ، وخبرية بمعنى كثير ، وإنما تقع غالبا في مقام الافتخار والمباهاة . وقيل : إن أصلها ( كما ) ، فحذفت الألف مثل : بم ، ولم .